يُعدّ الكحول شائعًا في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات. لكن كمية الكحول التي يتناولها الشخص وعدد مرات تناوله تؤثر على صحته بطرق مختلفة. ومن أنماط إساءة استخدام الكحول الشائعة: الإفراط في الشرب والشرب المزمن (الشرب بكثرة). معرفة الفرق بينهما يُساعد على حماية صحتك، ويُمكّنك من إدراك متى قد يكون الوقت قد حان لطلب الدعم.
ما هو الإدمان المزمن (الإفراط) على الكحول؟
يعني الإفراط في شرب الكحول تناول كميات كبيرة من الكحول على مدى فترة من الزمن.
يُعرّف مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) الإفراط في شرب الكحول بأنه تناول 15 مشروبًا أو أكثر أسبوعيًا للرجال و8 مشروبات أو أكثر أسبوعيًا للنساء.
إن شرب الكحول بهذه المستويات على مدى أسابيع أو شهور أو سنوات يمكن أن يضر بالعديد من أجزاء الجسم.
تشمل المخاطر الصحية طويلة الأمد ما يلي:
- أمراض الكبد (بما في ذلك تليف الكبد)
- ضغط دم مرتفع
- مرض قلبي
- ضعف الجهاز المناعي
- الاكتئاب والقلق
- مشاكل في الذاكرة
- زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان
بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي الإفراط المزمن في شرب الكحول إلى اضطراب تعاطي الكحول (AUD) - وهي حالة طبية يواجه فيها الشخص صعوبة في السيطرة على شربه للكحول، حتى عندما يسبب ذلك ضرراً.
ما هو الإفراط في شرب الكحول؟
بالمقارنة مع الشرب المزمن، فإن الشرب المفرط يعني شرب كمية كبيرة من الكحول في فترة زمنية قصيرة.
وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الإفراط في الشرب يعني تناول 5 مشروبات أو أكثر في غضون ساعتين تقريبًا للرجال و 4 مشروبات أو أكثر في غضون ساعتين تقريبًا للنساء.
تختلف أنواع المشروبات الكحولية، كالبيرة والنبيذ والمشروبات الروحية، في نسبة الكحول فيها. من المهم فهم مفهوم "المشروب القياسي" بوضوح. يُمكنكم الاطلاع على مقال مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) حول هذا الموضوع. أحجام المشروبات القياسية يتناول هذا الموضوع بمزيد من التعمق. ولكن باختصار، فإن "المشروب القياسي" الواحد يعادل:
- بيرة 12 أونصة
- 5 أونصات من النبيذ
- 1.5 أونصة من المشروبات الكحولية (80 برهانًا)
حتى لو لم يكن الشخص يشرب الكحول يومياً، فإن الإفراط في الشرب قد يُسبب أضراراً جسيمة. إذ يرفع الإفراط في الشرب مستويات الكحول في الدم بسرعة، مما يزيد من خطر:
- حوادث السيارات
- السقوط والإصابات
- عنف
- السلوك الجنسي المحفوف بالمخاطر
- التسمم الكحولي
- قد تحدث جرعة زائدة عند خلطها مع المواد الأفيونية أو أدوية أخرى
لا تقتصر أضرار الكحول على الموت فحسب، بل يعاني الكثيرون من أمراض مزمنة أو إصابات أو مشاكل نفسية مرتبطة بإساءة استخدام الكحول. ومن منظور الصحة العامة، يُشكل كل من الإفراط في الشرب والشرب المزمن عبئًا على الأسر وأنظمة الرعاية الصحية وخدمات الطوارئ، مما يؤثر على جميع المجتمعات في مقاطعة تولسا.
إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه قلقًا بشأن وجود علاقة غير صحية مع الكحول، فيمكنك زيارة موقع مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). انتبه لشربك اختبار قصير. هذه أداة مجانية عبر الإنترنت تساعدك على التفكير في عاداتك في شرب الكحول وتقدم لك تقييمًا شخصيًا. الوعي المبكر قد يمنع مشاكل أكبر لاحقًا.
إدارة الصحة تولسا منسق الوقاية الإقليمي يركز على منع شرب الكحول من قبل القاصرين، والإفراط في شرب الكحول، والقيادة تحت تأثير الكحول، وإساءة استخدام المواد المخدرة الأخرى في مجتمعنا.
يمكنكم أيضاً الاتصال بخط المساعدة الخاص بحالات الطوارئ على الرقم 918-595-4399 للحصول على الإرشادات والتواصل مع الموارد المحلية. الخط متاح من الاثنين إلى الجمعة من الساعة 8:00 صباحاً حتى 5:00 مساءً.